انتقل إلى المحتوى
الخميس، 26 مارس 2026
إعلان

نيويورك تايمز : خامنئي وضع خطة «طوارئ كبرى».. تحسباً لاغتياله

السيد سعيد
السيد سعيد
20 1 دقيقة للقراءة 0
إعلان
حجم الخط 100%
تم النسخ!
مشاركة:

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد أصدر تعليمات لكبار مساعديه حول كيفية التصرف في حال مقتله في ضربات أمريكية أو «إسرائيلية» محتملة، موضحاً خطط الطوارئ التي تتضمن أوامر خلافة متعددة المستويات وسلاسل قيادة طارئة.وبحسب التقرير، في ذروة الاحتجاجات التي عمت البلاد الشهر الماضي، وفي خضم التهديدات الأمريكية المتزايدة بالعمل العسكري، قام خامنئي بترقية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الموالي له منذ فترة طويلة – وهو قائد سابق في الحرس الثوري وسياسي مخضرم – إلى منصب حكم مركزي، ووسع صلاحياته، مما وضعه فعلياً على رأس شؤون الدولة.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في مكتب خامنئي وآخرين في الحرس الثوري، ودبلوماسيين سابقين، قولهم، إن لاريجاني يقوم حاليا بإدارة شؤون إيران فعليا، على حساب دور الرئاسة التي يقودها مسعود بزشكيان.ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الإيرانيين أن لاريجاني أشرف منذ ذلك الحين على قمع الاحتجاجات، وأدار الدبلوماسية النووية الحساسة مع واشنطن، ونسق مع حلفاء من بينهم روسيا وقطر وعُمان. ويُقال أيضاً إنه يقود التخطيط لوقت الحرب في ظل استعداد إيران لضربات أمريكية محتملة.

4 نواب لكل مسؤول

وبحسب ما ورد، فقد عيّن خامنئي عدة مستويات من الخلفاء لشغل المناصب العسكرية والسياسية الرئيسية، حيث أصدر تعليمات بتعيين أربع نواب لكل مسؤول في البلاد، بما في ذلك نواب له شخصيا، وفوض سلطة اتخاذ القرار إلى دائرة داخلية ضيقة في حال انقطاع الاتصالات أو اغتياله.على الرغم من أن لاريجاني لا يعتبر خليفة محتملاً للمرشد الأعلى – لأنه ليس رجل دين كبير – إلا أنه يوصف بأنه أحد أكثر مديري الأزمات ثقة لدى خامنئي.ووضع المرشد الاعلى في إيران قائمة بأسماء خلفائه، وفي مقدمتهم علي لاريجاني، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، والرئيس السابق وحسن روحاني.وقالت الصحيفة، إن هذه الإجراءات التي اتخذها خامنئي جاءت كثمرة للدروس المستفادة من الهجوم المفاجئ في يونيو، والذي قضى على القيادة العسكرية الإيرانية العليا في الساعات الأولى من الحرب، وبعد وقف إطلاق النار، عيّن خامنئي السيد لاريجاني أمينًا لمجلس الأمن القومي، وأنشأ مجلسًا جديدًا للدفاع الوطني برئاسة الأدميرال علي شمخاني، لإدارة الشؤون العسكرية في زمن الحرب.

إعلان

ضربات أمريكية حتمية

وأفاد ستة مسؤولين وثلاثة من أعضاء الحرس الثوري للصحيفة ذاتها بأن إيران تعمل انطلاقاً من فرضية أن الضربات العسكرية الأمريكية حتمية ووشيكة، حتى مع استمرار الجانبين في الحوار الدبلوماسي والتفاوض بشأن الاتفاق النووي.وأضافوا أن إيران رفعت حالة التأهب القصوى في جميع قواتها المسلحة، وأنها تستعد لمقاومة شرسة. ونشرت منظومات صاروخية قرب العراق وعلى طول الخليج العربي، وأجرت مناورات عسكرية استعداداً لأي نزاع محتمل. وقد اتخذ خامنئي موقفاً متحدياً علناً، محذراً من أن أي هجوم سيُقابل برد قوي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *