الأرصاد تحسم الجدل: لا صحة لاقتراب «العاصفة الدموية» من مصر
القاهرة – نفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن اقتراب ما يُعرف بـ«العاصفة الحمراء» أو «العاصفة الدموية» من مصر، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة، أن البلاد لن تتعرض لأي عواصف عنيفة خلال الفترة المقبلة، مشددة على أن حالة الجدل التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاءت نتيجة سوء تفسير لما حدث في دول مجاورة.وأضافت، خلال تصريحات تلفزيونية، أن موجة التقلبات الجوية التي شهدتها مصر خلال الأيام الماضية بلغت ذروتها يومي الأربعاء والخميس، لكنها بدأت في الانحسار بالفعل، مع دخول البلاد في حالة من الاستقرار النسبي.وأشارت إلى أن العاصفة التي أُطلق عليها «الدَموية» أثّرت بشكل رئيسي على شرق ليبيا، حيث تسببت في إثارة كميات كثيفة من الأتربة حجبت أشعة الشمس وأعطت السماء لونًا مائلًا إلى الأحمر، قبل أن تتحرك نحو البحر المتوسط ثم اليونان، دون تأثير يُذكر داخل مصر، باستثناء أتربة خفيفة على مناطق محدودة مثل السلوم.وأكدت أن الهيئة تتابع تطورات الطقس لحظة بلحظة عبر صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنها.وفيما يتعلق بتوقعات الأيام المقبلة، كشفت «غانم» عن استقرار الأحوال الجوية لمدة أسبوع، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، حيث يسود طقس مائل للحرارة على شمال البلاد، وحار على جنوبها، بينما تظل الأجواء مائلة للبرودة خلال ساعات الليل.كما توقعت نشاطًا للرياح بسرعة تتراوح بين 30 و40 كم/ساعة، قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في المناطق المكشوفة، مع فرص ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض مناطق الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر.وأشارت إلى احتمالية زيادة فرص سقوط الأمطار يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين على مناطق من شمال البلاد، لكنها ستكون خفيفة إلى متوسطة، ولن تصل إلى حدة التقلبات الجوية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.واختتمت الهيئة تصريحاتها بالتأكيد على أن درجات الحرارة ستواصل الارتفاع التدريجي بنهاية الأسبوع، مع تأثر البلاد بموجة حارة خفيفة دون أي ظواهر جوية مقلقة.

