انتقل إلى المحتوى
الإثنين، 11 مايو 2026
إعلان

مصر وإسبانيا تبحثان تهدئة التصعيد الإقليمي وتعزيز الشراكة الثنائية

1 دقيقة للقراءة 0
إعلان
حجم الخط 100%
تم النسخ!
مشاركة:

في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة ومدريد، تلقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأحد 5 أبريل، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية.وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول التدهور الخطير في المنطقة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي التحركات والاتصالات المكثفة التي تقودها مصر لاحتواء التصعيد، مؤكدًا ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب انزلاق الإقليم إلى موجة جديدة من الفوضى وعدم الاستقرار.وشهدت المباحثات توافقًا في الرؤى بشأن خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إذ شدد وزير الخارجية المصري على أهمية استمرار التركيز الدولي على القضية الفلسطينية، مشيدًا بالمواقف الداعمة التي تتبناها الحكومة الإسبانية تجاه الشعب الفلسطيني. كما أكد ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة التسوية، بما يشمل تفعيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، وفتح معبر رفح بشكل كامل، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود.كما أدان عبد العاطي تصاعد عنف المستوطنين والسياسات الإسرائيلية المتعلقة بالتوسع الاستيطاني والضم، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، فضلًا عن رفضه القاطع لمصادقة الكنيست على قانون إعدام الأسرى.وعلى صعيد الأزمة اللبنانية، استعرض الوزير المصري نتائج زيارته الأخيرة إلى بيروت، مؤكدًا ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ورفض مصر المساس بسيادته ووحدة أراضيه، مع التشديد على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل، ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل أراضيها.وفي سياق منفصل، أدان وزير الخارجية الإسباني التصرفات غير المقبولة التي صدرت عن بعض الجماهير خلال المباراة الودية الأخيرة بين منتخبي مصر وإسبانيا، مؤكدًا أنها لا تعكس عمق العلاقات المتميزة بين البلدين، ومعلنًا عزم الحكومة الإسبانية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *